|
سَـاحِرَةُ الْبَـحْـرَيْـن
أَحْبَبَتُ أنْ أَضَـعَ الْوِسَـا
دَةَ تَحْتَ رَأْسِـي كَيْ أَنَامْ
فَلَرُبَّمَـا أَبْصَـرْتُ شُطْـ
ـآنَ الْمَنَامَةِ فِي الْمَنَـامْ
وَرَأَيْـتُ سَـاحِرَتِي الَّتِي
كَالشَّمْسِ تَجْتَاحُ الظَّـلامْ
تُذْكِـي أَنَامِلُهَـا الْجَوَى
فَيَشُبُّ مِنْ غَيْرِ اضْطِرَامْ
أَلَقَـاً بِأَلْحَـاظٍ إِذَا احْـ
ـتَدَمَتْ أَرَاقَتْ كَالْحُسَامْ
وَتُبِيحُ فِي الشَّهْرِ الْحَـرَا
مِ دَمَ الْحَجِيـجِ وَلاَ تُلاَمْ
قَلْبِـي صَرِيـعُ بَنَانِهَـا
قَدْ شَفَّـهُ هَـذَا الْهُيَـامْ
وَيَكَــادُ مِمَّــا نَابَـهُ
يَذْوِي وَتَقْتُلُـهُ السَّقَـامْ
فَلَكَمْ مَشَى فَوْقَ الضَّحَـا
يَـا شَاهِراً سَيْفَ السَّلاَمْ
مُتَصَدِّيـاً تَحْتَ الشَّظَـا
يَـا لِلْجَهَـابِذَةِ الْعِظَـامْ
وَعُيُونُهُمْ تُبْـدِي الْمَـرَا
يَـا شَجْوَهَا عِنْدَ السِّجَامْ
لَكِـنْ كَهَـاتِيكَ الْمَــوَا
ضِـي لَمْ تُمَزِّقْهُ سِهَـامْ
بنغازي 11/2/2002م |